الشيخ الطبرسي
233
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ غَافِر ( 1 ) مَكِّيةٌ إلاّ آيتَيْنِ ( 2 ) ، خَمْسٌ وثَمانُونَ آيةً كُوفيٌّ ، اثْنَتَانِ بَصْريٌّ ، عَدَّ الكُوفيُّ ( حم تَنْزِيلُ الْكِتَبِ ) ( 3 ) ، ( يُسبِّحُونَ ) ( 4 ) ، ( كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ) ( 5 ) ، وَعَدَّ البصريُّ ( كَظِمِينَ ) ( 6 ) . وعن أَنس عن النبيِّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " الحَواميمُ دِيبَاجُ القُرآنِ " ( 7 ) وفي حديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ حم المؤْمِنَ لَمْ يَبْقَ رُوحُ نبيٍّ ولا صدِّيق ولا مُؤْمن إلاَّ صَلُّوا عَلَيْهِ واستَغْفَرُوا لَه " ( 8 ) .
--> ( 1 ) في بعض النسخ : سورة المؤمن . ( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 52 : مكّية في قول مجاهد وقتادة ، ليس فيها ناسخ ولا منسوخ ، وقال الحسن : هي مكّية إلاّ آيةً واحدةً وهي قوله : ( وسَبِّح بِحَمْدِ ربِّك بالعشيِّ والإبكار ) يعني بذلك صلاة الفجر والمغرب وقد ثبت أنَّ فرض الصلاة كان بالمدينة . وهي خمس وثمانون آيةً في الكوفي وأربع في المدنيّين واثنتان في البصري . وفي الكشّاف : ج 4 ص 148 : وهي خمس وثمانون آيةً ، وقيل : ثنتان وثمانون ، نزلت بعد الزمر . ( 3 ) الآية : 1 و 2 . ( 4 ) الآية : 7 . ( 5 ) الآية : 73 . ( 6 ) الآية : 18 . ( 7 ) أخرجه السيوطي في الدر المنثور : ج 7 ص 269 وعزاه إلى أبي الشيخ وأبي نعيم والديلمي . والحاكم في مستدركه : ج 2 ص 437 . ( 8 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 183 مرسلاً .